# المادة 3

من [ظهير شريف رقم 1.03.300 بإعادة تنظيم المجالس العلمية](https://madda.ma/ar/dahir-1-03-300)

الباب الثاني: المجلس العلمي الأعلى › الفصل الأول: التأليف والاختصاصات

تناط بالمجلس العلمي الأعلى المهام التالية:

- – دراسة القضايا التي تعرضها عليه جلالتنا الشريفة؛
- – إعداد برنامج عمل سنوي يتضمن الأنشطة المقترح القيام بها من قبل المجالس العلمية الجهوية والمحلية؛
- – الإشراف على عمل المجالس العلمية الجهوية والمحلية وتنسيق أنشطتها؛
- – إصدار التوجيهات والتوصيات الرامية إلى ترشيد عمل المجالس العلمية الجهوية والمحلية وتفعيل دورها في تأطير الحياة الدينية للمواطنين والمواطنات المغاربة من المسلمين؛
- – إعداد النظام الداخلي للهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء والمصادقة عليه؛
- – إحالة طلب الإفتاء في القضايا المعروضة عليه إلى الهيئة المكلفة بالإفتاء قصد دراستها وإصدار فتاوى في شأنها؛
- – إبداء الرأي بشأن مطابقة الأنشطة والعمليات التجارية والمالية والاستثمارية التي تقوم بها المؤسسات والهيئات المشار إليها في الفصل الخامس من الباب الثاني من هذا الظهير الشريف، لأحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها؛
- – إقامة علاقات تعاون علمي مع الهيآت والمنظمات الإسلامية ذات الاهتمام المشترك على الصعيد الوطني والدولي.


---

[4] - تم تتميم المادة 3 أعلاه؛ بمقتضى المادة الأولى من الظهير الشريف رقم 1.15.02 صادر في 28 من ربيع الأول 1436(20 يناير 2015)؛ الجريدة الرسمية عدد 6333 بتاريخ 19 ربيع الآخر 1436 (9 فبراير 2015)؛ ص 1098. - تم تغيير المادة 3 أعلاه؛ بمقتضى المادة الأولى من الظهير الشريف رقم 1.23.47 ؛ السالف الذكر.

> الإحالة: المادة 3 من ظهير شريف رقم 1.03.300 — madda.ma
>
> - الرابط: https://madda.ma/ar/dahir-1-03-300/3
> - المادة: المادة 3
> - النص: ظهير شريف رقم 1.03.300 بإعادة تنظيم المجالس العلمية
> - الرقم: 1.03.300
> - صيغة محينة بتاريخ: 22 يونيو 2023 (2023-06-22)
> - النسخة الرسمية (PDF): https://adala.justice.gov.ma/api/uploads/2024/09/24/%D8%B8%D9%87%D9%8A%D8%B1%20%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%20%D8%B1%20%D8%A8%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-1727171182162.pdf

نص منقول عن بوابة عدالة التابعة لوزارة العدل. معلومات قانونية وليست استشارة.
