# المادة الثانية

من [مرسوم رقم 2.02.858 بشأن التعويضات المخولة لأطر الإدارة التربوية المكلفين بمهام تسيير مؤسسات التربية والتعليم العمومي](https://madda.ma/ar/decret-2-02-858)

تحدد المبالغ الشهرية للتعويض عن الأعباء الإدارية المنصوص عليه في المادة الأولى أعلاه، كما يلي:

رئيس الأشغال. 2.413 الحارس العام للخارجية. 2.363 الحارس العام للداخلية. 2.363


---

[2] تم تغيير المادة الثانية أعلاه، بمقتضى المادة الأولى من المرسوم 2.08.08 الصادر في 19 من ذي الحجة 1429 (18 ديسمبر 2008)؛ الجريدة الرسمية عدد 5699 بتاريخ 15 محرم 1430 (12 يناير 2009)، ص 84. - تم تغيير المادة الثانية أعلاه، بمقتضى المادة الأولى من المرسوم 2.11.515 الصادر في 7 ذي الحجة 1432 (4 نوفمبر 2011)؛ الجريدة الرسمية عدد 6000 بتاريخ 5 محرم 1433 (فاتح ديسمبر 2011)، ص 5703. - تم تتميم مقتضيات المادة الثانية أعلاه، بمقتضى المادة الأولى من المرسوم 2.13.471 الصادر في 9 رمضان 1434 (18 يوليو 2013)؛ الجريدة الرسمية عدد 6183 بتاريخ 25 شوال 1434 (2 سبتمبر 2013)، ص 5911. - تم نسخ وتعويض المادة الثانية أعلاه، بمقتضى المادة الواحد والتسعون من المرسوم 2.23.819 الصادر في 20 من ربيع الأول 1445 (6 أكتوبر 2023)؛ الجريدة الرسمية عدد 7237 بتاريخ 23 ربيع الأول 1445 (9 أكتوبر 2023)، ص 7858. - تم نسخ وتعويض المادة الثانية أعلاه، بمقتضى المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.24.141 الصادر في 13 من شعبان 1445 (23 فبراير 2024(؛ الجريدة الرسمية عدد 7277 بتاريخ 16 شعبان 1445 (26 فبراير 2024)، ص 1386. 1.000

> الإحالة: المادة الثانية من مرسوم رقم 2.02.858 — madda.ma
>
> - الرابط: https://madda.ma/ar/decret-2-02-858/2
> - المادة: المادة الثانية
> - النص: مرسوم رقم 2.02.858 بشأن التعويضات المخولة لأطر الإدارة التربوية المكلفين بمهام تسيير مؤسسات التربية والتعليم العمومي
> - الرقم: 2.02.858
> - صيغة محينة بتاريخ: 26 فبراير 2024 (2024-02-26)
> - النسخة الرسمية (PDF): https://adala.justice.gov.ma/api/uploads/2026/02/11/%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%20%D8%B1%D9%82%D9%85%202.02%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%20%D8%B1%D9%82%D9%85%202.02.858%20%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA-1770805095235.pdf

نص منقول عن بوابة عدالة التابعة لوزارة العدل. معلومات قانونية وليست استشارة.
