# المادة الأولى

من [مرسوم رقم 2.96.298 بفرض رسم على تسويق الحبوب والقطاني لفائدة المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني وبتحديد كيفية استيفائه](https://madda.ma/ar/decret-2-96-298)

يفرض لفائدة المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني رسم شبه ضريبي يسمى «الرسم شبه الضريبي للحبوب والقطاني».

تحدد لائحة الحبوب والقطاني الخاضعة لهذا الرسم في الملحق المرفق بهذا المرسوم.

يتم استخلاص الرسم المذكور لدى:

هيئات التسويق والصناعات التحويلية التي تنجز عمليات الاستيراد فيما يخص الحبوب والقطاني المستوردة؛

هيئات التسويق والصناعات التحويلية، فيما يخص الحبوب والقطاني المشتراة عند الإنتاج المحلي مباشرة من طرف الهيئات والصناعات المذكورة.

وتستثنى من نطاق تطبيق هذا الرسم الحبوب والقطاني الموجهة للبذور وكذا الحبوب والقطاني المستوردة تحت أحد الأنظمة الاقتصادية الجمركية لغاية التصدير.


---

[2] - تم نسخ وتعويض أحكام المادة الأولى بمقتضى المادة الأولى من المرسوم رقم 2.00.363 الصادر في 25 من ربيع الأول 1421 (28 يونيو 2000)، الجريدة الرسمية عدد 4808 بتاريخ 26 ربيع الأول 1421 (29 يونيو 2000)، ص 1891. - تم نسخ وتعويض أحكام المادة الأولى بمقتضى المادة الأولى من المرسوم رقم 2.13.821 الصادر في 16 من محرم 1436 (10 نوفمبر 2014)، الجريدة الرسمية عدد 6310 بتاريخ 26 محرم 1436 (20 نوفمبر 2014)، ص 8010.

> الإحالة: المادة الأولى من مرسوم رقم 2.96.298 — madda.ma
>
> - الرابط: https://madda.ma/ar/decret-2-96-298/1
> - المادة: المادة الأولى
> - النص: مرسوم رقم 2.96.298 بفرض رسم على تسويق الحبوب والقطاني لفائدة المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني وبتحديد كيفية استيفائه
> - الرقم: 2.96.298
> - صيغة محينة بتاريخ: 20 نونبر 2014 (2014-11-20)
> - النسخة الرسمية (PDF): https://adala.justice.gov.ma/api/uploads/2025/03/20/%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%20%D8%B1%D9%82%D9%85%202.96.298%20%D8%A8%D9%81%D8%B1%D8%B6%20%D8%B1%D8%B3%D9%85%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%88%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-1742480848287.pdf

نص منقول عن بوابة عدالة التابعة لوزارة العدل. معلومات قانونية وليست استشارة.
