مرسوم ملكي رقم 938.68 بإحداث اللجنة الوزارية للإعداد الإنمائي للتراب الوطني
مرسوم ملكي بإحداث اللجنة الوزارية للإعداد الإنمائي للتراب الوطني
نص تمهيدي
الحمد لله وحده نحن عبد الله المعتمد على الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين ملك المغرب.
بناء على المرسوم الملكي رقم 136.65 الصادر في 7 صفر 1385 (7 يونيه 1965) بإعلان حالة الاستثناء.
بيان الأسباب إن الرغبة في تحقيق الأهداف الوطنية والإقليمية المدرجة في تخطيط التنمية الاقتصادية 1968 - 1972 يجب أن تستمد من ضرورة وضع توازن منسجم ومنسق بين مختلف نواحي المملكة. ولهذا ينبغي النظر بعين الاعتبار إلى حالة الأراضي المجاورة قصد تعيين مراكز التجهيز والتوفيق بين استصلاح الأراضي وطاقات الإنتاج الإقليمية واجتناب ما ترتب من تفاوت في هذه الطاقات نظرا للاقتصار على مراعاة الفوائد الاقتصادية للاستثمارات.
ويتعين لتحقيق هذه الغاية اتباع طريقة جديدة في التنمية تدعى «الإعداد الإنمائي للتراب الوطني»، وستتولى المؤسسة المعهود إليها بهذه المهمة تحديد الأعمال والوسائل الواجب استخدامها في هذا الميدان سواء على الصعيد الوطني أو على مستوى النواحي الاقتصادية. كما ستقوم بتنسيق فعال بين أعمال مختلف الوزارات فيما يرجع للحصول على المعلومات ولتنفيذ المشاريع.
تلك هي المهمة المنوطة باللجنة الوزارية للإعداد الإنمائي للتراب الوطني المحدثة بهذا المرسوم الملكي، نرسم ما يلي:
فهرس النص · 3 مواد
الفصل الأول
تحدث «لجنة وزارية للإعداد الإنمائي للتراب الوطني».
ويعهد إلى هذه اللجنة بإنجاز جميع الدراسات والأعمال الرامية إلى الإعداد الإنمائي للتراب الوطني وبالعمل على تنسيقها.
الفصل الثاني
تتألف اللجنة الوزارية للإعداد الإنمائي للتراب الوطني تحت رئاسة جلالتنا الشريفة من الأعضاء الآتي ذكرهم:
- –الوزير الأول بصفة نائب للرئيس؛
- –وزير الداخلية؛
- –وزير المالية؛
- –وزير الأشغال العمومية والمواصلات؛
- –وزير الفلاحة والإصلاح الزراعي؛
- –الوزير المكلف بالصناعة العصرية والمناجم؛
- –وزير السياحة؛
- –السلطة الحكومية المكلفة بالإنعاش الوطني؛
- –السلطة الحكومية المكلفة بالتخطيط.
ويدعى الوزراء الآخرون لحضور اجتماعات اللجنة المتعلقة بدراسة المسائل الراجعة لاختصاصاتهم.
ويتولى الوزير الأول كتابة اللجنة.
الفصل الثالث
يسند إلى الوزير الأول تنفيذ مرسومنا الملكي هذا الذي ينشر بالجريدة الرسمية.
وحرر بالرباط في 11 جمادى الأولى 1388 (6 غشت 1968).
الإمضاء: الحسن بن محمد.